النويري
298
نهاية الأرب في فنون الأدب
إسحاق بن يحيى بن معاذ ثم عبد الواحد بن يحيى ابن عم « 1 » طاهر بن الحسين ثم عنبسة بن إسحاق الضّبى ثم يزيد بن عبد اللَّه . القضاة بها : محمد بن أبي الليث ثم الحارث بن مسكين ثم القاضي بكَّار بن قتيبة ذكر خلافة المنتصر باللَّه هو أبو جعفر محمد بن المتوكل أبو الفضل جعفر بن المعتصم بن الرشيد ابن المهدى بن المنصور ، وأمه أم ولد رومية اسمها حبشية ، وهو الحادي عشر من الخلفاء العباسيين بويع له على ما ذكرناه في ليلة قتل المتوكل ، قال : ولما أصبح في يوم الأربعاء لأربع خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين حضر الناس من القوّاد والكتّاب والوجوه والشاكرية والجند وغيرهم إلى الجعفرية ، فقرأ عليهم أحمد بن الخصيب كتابا عن المنتصر ، أن الفتح بن خاقان قتل المتوكل فقتلته به فبايع الناس ، وحضر عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان فبايع . وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان الزينبي . ودخلت سنة ثمان وأربعين ومائتين ذكر خلع المعتز والمؤيّد قال : ولما استقامت الأمور للمنتصر قال أحمد بن الخصيب لوصيف وبغا إنّا لا نأمن الحدثان ، وأن يموت أمير المؤمنين فيلى المعتز الخلافة فلا يبقى منّا باقية ، والرأي أن نعمل في خلع المعتز والمؤيد ، فجدّ الأتراك في ذلك وألحّوا على المنتصر ، وقالوا نخلعهما من الخلافة ونبايع لابنك عبد الوهاب
--> « 1 » في المخطوطات : ثم أبو عمر طاهر بن الحسين وهو خطأ صوبناه عن النجوم الزاهرة ج 2 ص 288 .